فصل: باب مرجع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الْأَحْزَاب ومخرجه إِلَى بني قُرَيْظَة:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تغليق التعليق على صحيح البخاري



قوله فِي:

.باب من قتل من الْمُسلمين يَوْم أحد:

[4080]- وَقَالَ أَبُو الْوَلِيد عَن شُعْبَة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر سَمِعت جَابِرا قَالَ: «لما قتل أبي جعلت أبْكِي وأكشف الثَّوْب عَن وَجهه فَجعل أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهوني» الحَدِيث.
وَقع فِي بعض الرِّوَايَات ثَنَا أَبُو الْوَلِيد.
وَقد أسْندهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مستخرجه وَقَالَ ثَنَا أَبُو خَليفَة ثَنَا أَبُو الْوَلِيد ثَنَا شُعْبَة عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر سَمِعت جَابر بن عبد الله قَالَ: «لما قتل أبي جعلت أبْكِي وأكشف الثَّوْب عَن وَجهه وَجعلت أبْكِي وَجعل أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهوني وَرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا ينهاني فَقَالَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا تبكه أَو مَا تبكيه فَمَا زَالَت الْمَلَائِكَة تظله بأجنحتها حَتَّى رفعتموه».
وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو نعيم من حَدِيث أبي خَليفَة.
قوله:

.باب أحد جبل يحبنا ونحبه:

قَالَه عَبَّاس بن سهل عَن أبي حميد عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْحَج.
قوله:

.بَاب غَزْوَة الرجيع ورعل وذكوان وبئر مَعُونَة:

قَالَ ابْن إِسْحَاق ثَنَا عَاصِم بن عمر (أَنَّهَا بعد أحد).
هَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي السِّيرَة تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد البكائي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق.
قوله فِيهِ:
[4090]- ثَنَا عبد الْأَعْلَى بن حَمَّاد ثَنَا يزِيد بن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة عَن أنس بن مَالك رَضِيَ اللَّهُ عَنْه: «أَن رعلا وذكوان وَعصيَّة وَبني لحيان استمدوا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَدو فَأَمَدَّهُمْ بسبعين من الْأَنْصَار الحَدِيث وَفِيه عَن قَتَادَة عَن أنس حَدثهُ أَن نَبِي الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قنت شهرا فِي صَلَاة الْغَدَاة».
وَهَذَا مَعْطُوف بِالْإِسْنَادِ الأول وَقد وَصله أَبُو نعيم من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع بِالْحَدِيثين مَعًا بِهَذَا الْإِسْنَاد.
قوله فِيهِ:
زَاد خَليفَة ثَنَا ابْن زُرَيْع ثَنَا سعيد عَن قَتَادَة قَالَ: ثَنَا أنس: «أَن أُولَئِكَ السّبْعين من الْأَنْصَار قتلوا ببئر مَعُونَة قُرْآنًا كتابا نَحوه» كَذَا فِيهِ.
قوله فِيهِ:
وَعَن أبي أُسَامَة قَالَ: قَالَ هِشَام بن عُرْوَة فَأَخْبرنِي أبي قَالَ: «لما قتل الَّذين ببئر مَعُونَة وَأسر عَمْرو بن أُميَّة قَالَ لَهُ عَامر بن الطُّفَيْل» الحَدِيث.
هُوَ مَعْطُوف عَلَى الَّذِي قبله كَمَا فِي نَظَائِره.
وَقد سَاقه أَبُو نعيم فِي مستخرجه من طَرِيق خلف بن سَالم عَن أبي أُسَامَة مساقا وَاحِدًا وَلم يفصله كَمَا فَصله البُخَارِيّ وَقد بيّنت ذَلِك فِي المدرج.
قوله:

.باب غَزْوَة الخَنْدَق وَهِي الْأَحْزَاب:

قَالَ مُوسَى بن عقبَة (كَانَت فِي شَوَّال سنة أَربع).
أخبرنَا بذلك أَبُو هُرَيْرَة بن الْحَافِظ أبي عبد الله الذَّهَبِيّ إجَازَة غير مرّة أَنا أَبُو نصر بن الشِّيرَازِيّ إِذْنا عَن إِسْمَاعِيل بن باتكين الْجَوْهَرِي أَنا أَحْمد بن المقرب أخْبرهُم أَنا أَبُو طَاهِر الباقلاني أَنا حَمْزَة بن الْقَاسِم أَنا عَلِيّ بن مُحَمَّد بن الْمُعَلَّى ثَنَا أَحْمد بن زَنْجوَيْه المخرمي ثَنَا إِبْرَاهِيم بن الْمُنْذر ثَنَا مُحَمَّد بن فليح عَن مُوسَى بن عقبَة عَن ابْن شهَاب بِهِ.
قوله فِيهِ:
[4108]- حَدثنِي إِبْرَاهِيم بن مُوسَى أَنا هِشَام عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر قَالَ وَأَخْبرنِي ابْن طَاوس عَن عِكْرِمَة بن خَالِد عَن ابْن عمر قَالَ: «دخلت عَلَى حَفْصَة ونسواتها تنطف» الحَدِيث.
قَالَ مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق: «ونوساتها».
قَالَ مُحَمَّد بن قدامَة بن إِسْمَاعِيل فِي كتاب أَخْبَار الْخَوَارِج لَهُ ثَنَا مَحْمُود بن غيلَان أَنا عبد الرَّزَّاق أَنا معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن أَبِيه قَالَ معمر وأخبرنيه ابْن طَاوس عَن عِكْرِمَة بن خَالِد عَن ابْن عمر قَالَ: «دخلت عَلَى حَفْصَة ونؤساتها تنطف فَقلت قد كَانَ من أَمر النَّاس مَا تَرين» الحَدِيث.
وَكَذَا رَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن عبد الرَّزَّاق.
قوله فِي:

.باب مرجع النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الْأَحْزَاب ومخرجه إِلَى بني قُرَيْظَة:

[4123]- ثَنَا الْحجَّاج بن منهال أَنا شُعْبَة أَخْبرنِي عدي أَنه سمع الْبَراء رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ: «قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان اهجهم أَو هاجهم وَجِبْرِيل مَعَك».
[4124]- وَزَاد إِبْرَاهِيم بن طهْمَان عَن الشَّيْبَانِيّ عَن عدي بن ثَابت عَن الْبَراء بْن عَازِب بِهِ وَقَالَ: «قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم قُرَيْظَة لحسان بن ثَابت اهج الْمُشْركين فَإِن جِبْرِيل مَعَك».
قَالَ النَّسَائِيّ فِي المناقب من السّنَن الْكُبْرَى ثَنَا أَحْمد بن حَفْص ثَنَا أبي ثَنَا إِبْرَاهِيم بِهَذَا.
قوله:

.باب غَزْوَة ذَات الرّقاع وَهِي غَزْوَة محَارب:

[4125]- وَقَالَ عبد الله بن رَجَاء أَنا عمرَان الْعَطَّار عَن يحبى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن جَابر بن عبد الله رَضِيَ اللَّهُ عَنْهما: «أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فِي الْخَوْف فِي الْغَزْوَة السَّابِعَة غَزْوَة ذَات الرّقاع».
هَكَذَا وَقع فِي روايتنا من طَرِيق أبي الْوَقْت وَغَيره.
وَفِي رِوَايَة أبي ذَر قَالَ لي عبد الله بن رَجَاء فَهُوَ مُتَّصِل عِنْده.
وَقد أخبرنَا بِهِ غير وَاحِد من شُيُوخنَا مشافهة عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَنا أَبُو الْحسن بن البُخَارِيّ وَغَيره أَنا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن أَحْمد بن نصر الصيدلاني فِي كِتَابه أَنا أَبُو عَلِيّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا عبد الله بن جَعْفَر ثَنَا إِسْمَاعِيل بن عبد الله ثَنَا عبد الله بن رَجَاء بِهِ.
وقرأت عَلَى الْحَافِظ أبي الْفضل بن الْحُسَيْن أخْبركُم أَبُو الْحرم مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْحَنْبَلِيّ عَن سيدة بنت مُوسَى سَمَاعا أَن عبد الْمعز بن مُحَمَّد أخْبرهُم فِي كِتَابه أَنا زَاهِر بن طَاهِر أَنا عبد الْكَرِيم بن هوَازن أَنا أَبُو الْحُسَيْن الْخفاف أَنا أَبُو الْعَبَّاس السراج ثَنَا جَعْفَر بن هَاشم ثَنَا عبد الله بن رَجَاء بِهِ وَزَاد: «أَظُنهُ صَلَّى أَربع رَكْعَات صَلَّى بهم رَكْعَتَيْنِ ثمَّ ذَهَبُوا وَجَاء أُولَئِكَ فَصَلى بهم رَكْعَتَيْنِ».
قوله فِيهِ:
وَقَالَ ابْن عَبَّاس: «صَلَّى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي صَلَاة الْخَوْف بِذِي قرد».
[4126]- وَقَالَ بكر بن سوَادَة حَدثنِي زِيَاد بن نَافِع عَن أبي مُوسَى أَن جَابِرا حَدثهمْ قَالَ: «صَلَّى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بهم يَوْم محَارب وثعلبة».
[4827]- وَقَالَ ابْن إِسْحَاق سَمِعت ووهب بن كيسَان سَمِعت جَابِرا قَالَ: «خرج النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ذَات الرّقاع من نخل فلقي جمعا من غطفان فَلم يكن قتال وأخاف النَّاس بَعضهم بَعْضًا فَصَلى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتي الْخَوْف».
وَقَالَ يزِيد عَن سَلمَة: «غزوت مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم القرد».
وَأما قَول ابْن عَبَّاس فَأخْبرنَا بِهِ عبد الله بن عمر أَنا أَحْمد بن مُحَمَّد بن عمر أَنا أَبُو الْفرج بن عبد الْمُنعم أَنا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد أَنا أَبُو الْقَاسِم النَّسَائِيّ أَنا أَبُو عَلِيّ التَّمِيمِي أَنا أَبُو بكر بن مَالك ثَنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنِي أبي ثَنَا وَكِيع ثَنَا سُفْيَان عَن أبي بكر بن أبي الجهم عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: «صَلَّى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاة الْخَوْف بِذِي قرد فَصف النَّاس خَلفه صفّين صف موازي الْعَدو وصف خَلفه فَصَلى بِالَّذِي يَلِيهِ رَكْعَة ثمَّ ذهب هَؤُلَاءِ إِلَى مصَاف هَؤُلَاءِ فَصَلى بهم رَكْعَة أُخْرَى».
وَعَن سُفْيَان عَن الركين عَن الْقَاسِم بن حسان عَن زيد بن ثَابت بِمثلِهِ.
وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه عَن وَكِيع بالإسنادين جَمِيعًا.
وقرأته عَالِيا عَلَى أبي الْحسن بن أبي الْمجد عَن أبي بكر بن أَحْمد أَن سالما ابْن صصرى أخبرهُ أَنا أَبُو السعادات الْقَزاز قَالَ: أَنا أَبُو عَلِيّ بن نَبهَان أَنا أَبُو عَلِيّ بن شَاذان أَنا أَبُو عَمْرو بن السماك فِي الأول من حَدِيثه ثَنَا عبد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بن مَنْصُور ثَنَا يَحْيَى بن سعيد هُوَ الْقطَّان ثَنَا سُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ حَدثنِي أَبُو بكر بن أبي الجهم عَن عبيد الله بن عبد الله عَن ابْن عَبَّاس: «أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِذِي قرد مثل صَلَاة حُذَيْفَة».
رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي السّنَن وَابْن جرير فِي التَّفْسِير كِلَاهُمَا عَن بنْدَار عَن يَحْيَى الْقطَّان فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا.
وَأما حَدِيث بكر بن سوَادَة فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن ثَنَا ابْن وهب ثَنَا بكر بن سوَادَة بِهِ.
وَأخْبرنَا بِهِ غير وَاحِد من شُيُوخنَا إجَازَة عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَنا إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل عَن الْمُؤَيد بن عبد الرَّحِيم أَن الْحُسَيْن بن عبد الْملك أخْبرهُم أَنا إِبْرَاهِيم بن مَنْصُور أَنا أَبُو بكر بن إِبْرَاهِيم بن عَلِيّ أَنا مُحَمَّد بن الْحسن بن قُتَيْبَة ثَنَا حَرْمَلَة ثَنَا ابْن وهب بِهِ.
وَرَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره عَن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن وهب عَن عمي بِهِ.
وَرَوَاهُ ابْن لَهِيعَة عَن بكر بن سوَادَة مثله.
وَوَقع لنا عَالِيا من حَدِيثه أخبرنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَة بن الْحَافِظ أبي عبد الله الذَّهَبِيّ إجَازَة تلفظ بهَا أَن يَحْيَى بن مُحَمَّد بن سعد أخبرهُ عَن الْحسن بن الصَّباح أَنا عبد الله بن رِفَاعَة أَنا أَبُو الْحسن الخلعي ثَنَا شُعَيْب بن عبد الله ثَنَا أَحْمد بْن الْحسن الرَّازِيّ ثَنَا روح بن الْفرج ثَنَا عَمْرو بن خَالِد ثَنَا ابْن لَهِيعَة عَن بكر بْن سوَادَة عَن زِيَاد بن نَافِع عَن أبي مُوسَى أَن جَابر بن عبد الله حَدثهمْ: «أَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بهم صَلَاة الْخَوْف يَوْم محَارب وثعلبة لكل طَائِفَة رَكْعَة وسجدتين».
وَأما حَدِيث ابْن إِسْحَاق فَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي السِّيرَة تَهْذِيب ابْن هِشَام عَن زِيَاد البكائي عَن ابْن إِسْحَاق وَقد سبق لَهُ طَرِيق فِي الشُّرُوط عِنْد الإِمَام أَحْمد عَن يَعْقُوب عَن أَبِيه عَنهُ.
وَأما حَدِيث يزِيد عَن سَلمَة فأسنده الْمُؤلف فِي الْجِهَاد مُخْتَصرا وَفِي الْمَغَازِي مطولا من حَدِيث حَاتِم بن إِسْمَاعِيل عَن يزِيد.
قوله فِيهِ:
[4130]- وَقَالَ معَاذ ثَنَا هِشَام عَن أبي الزبير عَن جَابر قَالَ: «كُنَّا مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْل فَذكر صَلَاة الْخَوْف» انْتَهَى.
معَاذ هَذَا يتَبَادَر إِلَى ذهني أَنه ابْن هِشَام بن أبي عبد الله الدستوَائي وَهِشَام أَبوهُ وَجزم الْمزي وَسَبقه أَبُو نعيم بِأَن معَاذًا هَذَا هُوَ ابْن فضَالة وَلست أستبعد ذَلِك فَإِنَّهُ سمع من هِشَام أَيْضا وَقد سمع مِنْهُ البُخَارِيّ الْكثير وَإِنَّمَا لم يُصَرح بِسَمَاعِهِ مِنْهُ لهَذَا الحَدِيث من أجل أبي الزبير.
وَقد رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره من طَرِيق ابْن علية وَغَيره عَن هِشَام بِهِ.
ولمعاذ بن هِشَام فِيهِ إِسْنَاد آخر رَوَاهُ ابْن جرير فِي تَفْسِيره عَن مُحَمَّد بن بشار عَن معَاذ بن هِشَام ثَنَا أبي عَن قَتَادَة عَن سُلَيْمَان الْيَشْكُرِي: «أَنه سَأَلَ جَابر بْن عبد الله عَن إقْصَار الصَّلَاة أَي يَوْم نزل فَقَالَ جَابر انطلقنا نتلقى عير قُرَيْش أَتَت من الشَّام حَتَّى إِذا كُنَّا بِنَخْل» فَذكر الحَدِيث.
قوله فِيهِ:
[4131]- حَدِيث يَحْيَى بن سعيد الْأنْصَارِيّ عَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن صَالح بن خَوات عَن سهل بن أبي حثْمَة قَالَ: «يقوم الإِمَام مُسْتَقْبل الْقبْلَة وَطَائِفَة مِنْهُم مَعَه وَطَائِفَة من قبل الْعَدو» الحَدِيث.
تَابعه اللَّيْث عَن هِشَام عَن زيد بن أسلم أَن الْقَاسِم بن مُحَمَّد حَدثهُ قَالَ: «صَلَّى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة بني أَنْمَار».
قَالَ البُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير قَالَ لي يَحْيَى بن عبد الله بن بكير ثَنَا اللَّيْث عَن هِشَام بن سعد عَن زيد بن أسلم سمع الْقَاسِم بن مُحَمَّد: «أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي غَزْوَة بني أَنْمَار» نَحوه يَعْنِي نَحْو حَدِيث صَالح بن خَوات عَن سهل بن أبي حثْمَة فِي صَلَاة الْخَوْف.
قوله فِيهِ:
[4136]- وَقَالَ أبان ثَنَا يَحْيَى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن جَابر قَالَ: «كُنَّا مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَات الرّقاع فَإِذا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَة ظليلة تركناها للنَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجَاء رجل من الْمُشْركين وَسيف النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَلّق بِالشَّجَرَةِ فاخترطه فَقَالَ تخافني قَالَ لَا» الحَدِيث.
وَقَالَ مُسَدّد عَن أبي عوَانَة عَن أبي بشر اسْم الرجل غورث بن الْحَارِث وَقَاتل فِيهَا محَارب خصفة.
[4137]- وَقَالَ أَبُو الزبير عَن جَابر: «كُنَّا مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَخْل فَصَلى صَلَاة الْخَوْف».
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة: «صليت مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة نجد صَلَاة الْخَوْف».
وَإِنَّمَا جَاءَ أَبُو هُرَيْرَة إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّام خَيْبَر.
أما حَدِيث أبان فَأخْبرنَا شيخ الْإِسْلَام أَبُو حَفْص بن أبي الْفَتْح عَن الْحَافِظ أبي الْحجَّاج الْمزي أَن الرشيد مُحَمَّد بن أبي بكر العامري أخبرهُ أَنا أَبُو الْقَاسِم بن الحرستاني أَنا أَبُو عبد الله الفراوي فِي كِتَابه أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد بن الْحُسَيْن الْبَيْهَقِيّ أَنا أَبُو عبد الله الْحَافِظ ثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الكعبي ثَنَا إِسْمَاعِيل بْن قُتَيْبَة ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة.
وَأخْبرنَا بِهِ عَالِيا أَبُو بكر بن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم الْمَقْدِسِي أخْبركُم أَبُو نصر بن مميل الشِّيرَازِيّ فِي كِتَابه عَن أبي الْقَاسِم بن الْجَوْزِيّ أَن يَحْيَى بن ثَابت بن بنْدَار أخبرهُ أَنا أبي أَنا الْحَافِظ أَبُو بكر البرقاني أَنا الْحَافِظ الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالَ: أَخْبرنِي الْحسن هُوَ ابْن سُفْيَان ثَنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة.
(ح) وقرأته عَالِيا بِدَرَجَة أُخْرَى عَلَى فَاطِمَة بنت المنجا بِدِمَشْق أخْبركُم عبد الله بن الْحُسَيْن بن أبي التائب أَن مُحَمَّد بن أبي بكر الْبَلْخِي أخبرهُ عَن السلَفِي أَنا أَحْمد بن عَلِيّ أَنا الْحسن بن أَحْمد أَنا عبد الله بن إِسْحَاق الْخُرَاسَانِي ثَنَا عبد الله بن الْحسن قَالَ هُوَ وَأَبُو بكر بن أبي شيبَة ثَنَا عَفَّان ثَنَا أبان ثَنَا يَحْيَى بن أبي كثير عَن أبي سَلمَة عَن جَابر بن عبد الله قَالَ أَقبلنَا مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذا كُنَّا بِذَات الرّقاع قَالَ: «كُنَّا إِذا أَتَيْنَا عَلَى شَجَرَة ظليلة تركناها لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فَجَاءَهُ رجل من الْمُشْركين وَسيف رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُعَلّق بِالشَّجَرَةِ فَأخذ سيف رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاخترطه فَقَالَ لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتخافني قَالَ لَا قَالَ فَمن يمنعك مني قَالَ الله يَمْنعنِي مِنْك قَالَ فتهدده أَصْحَاب رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأغمد السَّيْف وعلقه قَالَ فَنُوديَ بِالصَّلَاةِ فَصَلى بطائفتين رَكْعَتَيْنِ ثمَّ تَأَخَّرُوا فَصَلى بالطائفة الْأُخْرَى رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَكَانَت لرَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَربع رَكْعَات وَالْقَوْم رَكْعَتَانِ» اللَّفْظ وَاحِد.
رَوَاهُ مُسلم عَن أبي بكر بن أبي شيبَة فوافقناه بعلو.
وَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا بدرجتين فِي الرِّوَايَة التالية.
وَأما حَدِيث مُسَدّد فَكَذَا رَوَيْنَاهُ فِي مُسْنده الْكَبِير رِوَايَة أبي بكر الشَّافِعِي عَن معَاذ بن الْمثنى عَن مُسَدّد عَن أبي عوَانَة عَن أبي بشر عَن سُلَيْمَان بن قيس عَن جَابر قَالَ: «قَاتل رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ محَارب خصفة بِنَخْل فَرَأَوْا من الْمُسلمين غرَّة فجَاء رجل مِنْهُم يُقَال لَهُ غورث بن الْحَارِث حَتَّى قَامَ عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيْفِ فَقَالَ مَا يمنعك مني قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الله قَالَ فَسقط السَّيْف من يَده فَأخذ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْف فَقَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من يمنعك مني قَالَ كن خير آخذ قَالَ تشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأَنِّي رَسُول الله قَالَ لَا غير أَنِّي أعاهدك أَن لَا أقاتلك وَلَا أكون مَعَ قوم يقاتلونك فخلى سَبيله فجَاء إِلَى أَصْحَابه فَقَالَ جِئتُكُمْ من عِنْد خير النَّاس فَلَمَّا حضرت الصَّلَاة صَلَّى رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ صَلَاة الْخَوْف فَكَانَ النَّاس طائفتين طَائِفَة بِإِزَاءِ عدوهم وَطَائِفَة يصلونَ مَعَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلى بالطائفة الَّذين مَعَه رَكْعَة ثمَّ إنصرفوا فَكَانُوا مَعَ أُولَئِكَ الَّذين بِإِزَاءِ عدوهم وَجَاء أُولَئِكَ فَصَلى بهم رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ فَكَانَ للنَّاس رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ولرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَربع رَكْعَات».
رَوَاهُ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ فِي غَرِيب الحَدِيث لَهُ عَن مُسَدّد مُخْتَصرا فوافقناه.
وَأما حَدِيث أبي الزبير فَتقدم قبل بفصل وَاحِد.
وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَقَالَ أَبُو دَاوُد ثَنَا الْحسن بن عَلِيّ ثَنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ ثَنَا حَيْوَة وَابْن لَهِيعَة قَالَا: ثَنَا أَبُو الْأسود أَنه سمع عُرْوَة بْن الزبير يحدث عَن مَرْوَان بن الحكم: «أَنه سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَة هَل صليت مَعَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاة الْخَوْف قَالَ أَبُو هُرَيْرَة نعم قَالَ مَرْوَان مَتى قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَام غَزْوَة نجد» الحَدِيث.
وَرَوَاهُ أَيْضا من طَرِيق ابْن إِسْحَاق عَن أبي الْأسود وَغَيره نَحوه.
وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه من طَرِيق ابْن أسْحَاق أَيْضا.
وَرَوَاهُ الطَّحَاوِيّ عَن عَلِيّ بن شيبَة عَن أبي عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ بِهِ.
وَأما كَون أبي هُرَيْرَة جَاءَ أَيَّام خَيْبَر فموصول عِنْد الْمُؤلف فِي باب غَزْوَة خَيْبَر.